SILVADOR
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
SILVADOR

منتدى سيلفادور..برامج عامة وافلام وابداعات وقصص وعالم حواء واخبار وسيارات ....
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
silvador
المدير العام
المدير العام
silvador


عدد المساهمات : 200
نقاط : 15500627
تاريخ التسجيل : 10/04/2009
العمر : 40
الموقع : https://silvador.mam9.com

سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية Empty
مُساهمةموضوع: سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية   سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية Emptyالإثنين 27 أبريل 2009 - 3:22

تحقيق : فاروق أحمد – علي الغانمي أصبحت سرقة السيارات ظاهرة مألوفة لدى كثير من الناس بعد تكرار حدوثها في العديد من أحياء وشوارع المنطقة الشرقية على الرغم من التعتيم الأمني الذي يطال الملفات الخاصة بسرقة السيارات بحجة عدم إثارة الفزع في قلوب المواطنين الذين وضعوا أيديهم على قلوبهم كنوع من طمأنة النفس. وتنوعت الأساليب المستخدمة لدى الكثيرين ممن يقدمون على سرقة السيارات وتطورت متزامنة مع التطور التقني الذي أحدثه صانعو السيارات، ولم تعد وسائل الأمان المستخدمة في السيارات تنفع كحرز يقيها من التعرض للسرقة من قبل فئات استطاعت أن تكيّف نفسها تبعا لما يقتضيه العصر من تطور.

وتساءل الكثير من المواطنين عن الدور الأمني الذي يقف في كثير من قضايا السرقات عاجزا، راميا اللوم على أصحابها لعدم تقيدهم بالإجراءات الأمنية الوقائية لحماية مركباتهم التي تسرق في كثير من الحالات وهي مركونة أمام منازلهم وفي أقصى درجات الالتزام بالإجراءات الأمنية الوقائية التي لم تعد تنفع مع محترفي السرقات . وتساءل أصحاب المركبات عن السر وراء اختفائها بهذه الطريقة بالرغم من ضخامة حجمها إلا أنها تختفي كشعرة وسط صحراء شاسعة مترامية الأطراف ، تاركة وراءها الحيرة والتساؤل لكثير من أصحابها عن السر وراء اختفائها بهذه الطريقة الغامضة . وأحيانا كثيرة لا يعثر عليها وفي أحيان توجد مركونة في أحد أحياء مدينة أخرى بعيدة عن مقر سكن صاحبها مما يستفز معه رغبة الكثيرين إلى معرفة الطريقة التي وصلت بها على الرغم من مرورها بالعديد من النقاط الأمنية التي ينتظر منها تنفيذ البلاغات المقدمة من أصحاب المركبات. «اليوم» كانت لها جولة بين المواطنين باختلاف شرائحهم ليحكوا معاناتهم جراء تعرض سياراتهم للسرقة، كما قامت «اليوم» بجولة ميدانية إلى معارض السيارات لنقل بعض القصص والصور التي مرت بهم حول ظاهرة سرقة السيارات. خلل فني قال فهد البراك : أملك مركبة نقل 12 راكبا تعطلت بسبب خلل فني في إحدى الليالي، وفي أثناء ذلك قمت باستئجار سطحة لنقوم بنقل المركبة إلى صناعية الثقبة والتي كانت مغلقة، الأمر الذي جعلنا نقوم بركن المركبة بالقرب من الصناعية، وفي الصباح الباكر فوجئت بأن السيارة غير موجودة في المكان الذي قمت بركنها فيه ولم أتمكن من التعرف على سارقها حتى يومنا هذا على الرغم من إبلاغي الجهات المختصة التي لم تتمكن هي بدورها من إيجاد الشخص المطلوب. محرك السيارة يعمل ويقول احمد المدي : كانت عندي سيارة كامري (تويوتا )، وذات يوم ذهبت إلى البقالة وتركت محرك السيارة يعمل، وبعد لحظات يسيرة من شرائي أغراض المنزل، والى الآن لم أجد السيارة مما جعلني أشعر بالندم على تركي المحرك يعمل، لذا انصح أصحاب السيارات بعدم ترك سياراتهم مفتوحة ولو لدقائق معدودة. أمام منزلي يقول محمد العتيبي : كانت عندي سيارة ( كورلا ) جديدة لم تمض مدة على اقتنائي لها، وفي إحدى الليالي قمت بركنها أمام منزلي، وعند استعدادي في الصباح للذهاب إلى العمل لم أجد السيارة، مما أصابني بالذهول وقمت بمخاطبة الجيران والمعارف الذين قالوا إنهم لم يشاهدوها، بعدها قدمت بلاغا للشرطة التي لم تعثر على السيارة إلى يومنا هذا. ضربة خفيفة وقال صالح الحميدان : كنت راكبا سيارتي في أحد الشوارع بالدمام وفجأة أحسست بضربة خفيفة في مؤخرة السيارة عندها توقفت لأتفقد السيارة والمحرك في وضع الاستعداد لأفاجأ بحدث يركب السيارة لينطلق مسرعا إلى جهة غير معلومة ومن خلفه صديقه الذي قام بصدمي وعند بلاغي الجهات المختصة تمكنت من الحدث الذي قام بعرضها للبيع بأحد الأحواش الخاصة بتشليح السيارات وبثمن زهيد. إعادة السيارة وقال أحمد الشهري : قام أحد الأشخاص بسرقة سيارتي من أمام المنزل على الرغم من أنها حديثة الصنع ومزودة بأحدث تقنيات حماية السيارات من السرقة، وعلمت بحدوث السرقة من خلال اتصاله مباشرة بعد سرقته لها طالبا الفدية مقابل إعادة السيارة سليمة، ومحذرا لي من القيام بإبلاغ الجهات المختصة، وعند اتصالي بالشرطة التي قامت بدورها في عمل كمين للقبض عليه، وإيداعه السجن مدة وجيرة خرج بطريقة أو بأخرى وقام بسرقة السيارة مرة أخرى وأعاد الاتصال، وعند مراجعتي للشرطة فوجئت بأنه تم إخلاء سبيله. الحالمون بالثراء قال محمد سعد : بُليت المعارض ببعض الأفراد الحالمين بالثراء السريع والذين يقومون بشراء السيارات المسروقة بأسعار زهيدة ويقومون بنقل ملكيتها بمساعدة أو بأخرى، لتتم بعد ذلك عملية البيع على أنها سيارات نظامية وغير مطلوبة أمنيا. شراء سيارات من المعارض وقال شيخ المعارض أحمد القحطاني إنه يعمل بالمعارض منذ زمن طويل ولم تمر به حالات لتمرير سرقات السيارات، ونصح الراغبين في شراء سيارات من المعارض بالتأكد من سلامة أوراق السيارة والذهاب إلى أصحاب المعارض لكي يتم نقل السيارة وفق الإجراءات الرسمية المتبعة لضمان الحقوق للطرفين . وحكى لنا عبد العزيز المطيري أحد أصحاب المعارض معاناته مع أحد البنوك المحلية حينما خاطبه المرور بأنه تم بيع مجموعة كبيرة من الجيوب عن طريق معرضه ودون علمه، حيث سحبت منه دفاتر المبايعات الأصلية للمطابقة ومنذ سنتين والتحقيق جارٍ دون اية تقدم في الموضوع. وناشد محمد دليم أحد العاملين في المعارض المرور بعدم نقل ملكية السيارات إلا بعد تقديم براءة ذمة من المرور، وقد عمل بهذا النظام سابقا من المرور إلا أنهم تقاعسوا عن العمل به بعد ذلك . ظاهرة متفشية وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العميد يوسف القحطاني أن ظاهرة سرقة السيارات ليست وليدة العصر الحاضر، بل هي ظاهرة موجودة منذ سنوات عديدة، ولكن بشكل مبسّط، أما الآن فقد أصبحت ظاهرة متفشية بشكل كبير في المجتمع . وأرجع القحطاني السبب في تفشي السرقات وكونها ظاهرة واضحة على السطح تساهل الكثير من المواطنين في القيام بالإجراءات الوقائية لمنع حدوث السرقات كترك محرك السيارة في وضع الاستعداد الأمر الذي يدفع اللصوص للسرقة، كما أن هناك تطورات في الآليات المستخدمة في السرقة والتي يتم تداولها بين اللصوص كالتقنيات الحديثة . أجهزة متطورة وأكد القحطاني على المواطنين بتزويد السيارات بأجهزة إنذار السرقات، وعدم ترك السيارة في وضع الاستعداد أثناء دخول البقالات وغيرها، والحرص على تأمينها. وأضاف إنه على المواطنين الإدلاء بأية معلومة سواء كانت صغيرة أو كبيرة قد تساعد في القبض على الجاني . الصخب الإعلامي وفي الجانب الآخر رفضت الإدارة العامة للمرور الإدلاء بأية تصاريح من جهتها قد تفيد في الكشف عن اختفاء السيارات على الرغم من ضخامة حجمها والمساهمة في تثقيف المجتمع وتوعيته بالطرق التي من خلالها تتم عملية بيع السيارات المسروقة، وذلك بحجة أن هذا الموضوع حساس والكلام فيه قد يحدث نوعا من الصخب الإعلامي . غياب الرقابة اللازمة وقال مدير دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام عبد الرحمن بن فهد المقبل إن القضاء على ظاهرة السرقات مهمة الجميع وتبدأ معالجة هذه الظاهرة من الصغر، حيث إن حب التملك غريزة طبيعية لدى الأطفال ويتم الاطمئنان بأنها في حدودها الطبيعية من خلال الأساليب والوسائل التي يستخدمها الطفل للحصول على ذلك الشيء الذي يرغب في امتلاكه والمكان الذي أخذه منه. ويرتبط ذلك كله بثقافة الوالدين ووعيهما حيال التعامل مع هذه الغريزة كجزء من ممارسات التنشئة السليمة، فكلما كان الوالدان مدركين لضوابط وحدود تلك الغريزة لدى الطفل كانت في حدودها الطبيعية وتخرج عن ذلك إلى سلوك خاطئ عند تجاوز الطفل حدود تلك الغريزة. وتتأثر سلبا بإهمال الوالدين، عندها يبدأ الطفل يمارس في الخفاء حب تملك أشياء الغير ويتطور ذلك السلوك مع تطور العمر في ظل غياب الرقابة اللازمة والمتمثل في انتزاع ذلك السلوك الخاطئ وإحلال سلوك محبب آخر بطريقة مقبولة . وتبدأ المساحة في المستقبل لحياة الطفل في الاتساع بعد خروجه من أحضان الأسرة إلى الشارع والمدرسة التي يجد فيها بيئة ملائمة لتنفيذ رغبته غير السوية التي ولدت داخل الأسرة والتي فقدت التدبير المناسب لتوجيه تلك الرغبة التوجيه السليم، وبالتالي نجد أن الطفل قد تدرج، وبدأ يمارس السرقة التي يتطور وصفها وحجمها بقدر تطور مراحله العمرية وما يقترن بها من مهارات وقدرات لممارسات أخرى غير سوية لا تنسجم مع توقعات الأسرة والمجتمع . ولذلك نجد أن من أهم الوسائل المناسبة للحد من نشوء هذه الظاهرة بين الأطفال والأحداث هو العمل بالتدابير الوقائية ومعالجة الأسباب قبل معالجة النتائج لبناء أجيال سليمة في الفكر والسلوك . ولا شك في أن للعقاب دورا ايجابيا مؤثرا، ولكن من الأهمية بمكان أن يكون بالقدر المساوي للفعل والوقت المناسب وقبل ذلك تحديد الهدف منه واقترانه ببرامج أخرى تحقق أهدافه مع الأخذ في الاعتبار أن العقوبة المشددة والضعيفة ليست إلا جزءا من مجموعة حزم العلاج. حد السرقة من جهته قال مدير الدعوة والإرشاد بمحافظة الخبر الشيخ فيصل القحطاني: تعتبر السرقة من كبائر الذنوب ولا يخفى ذلك على احد، قال تعالى : (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ......)، وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): ( لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده) «متفق عليه» . والسرقة معناها أخذ المال خفية ، فلابد من تطبيق حد السرقة على السارق لأخذ العظة والعبرة من الغير أو من تراوده نفسه على ذلك. وأشار القحطاني إلى أن للسرقة أسبابا منها الحرمان من أشياء لا يستطيع الإنسان أن يملكها مثل الآخرين فيقوم بالسرقة، ومنها أيضا أصحاب السوء الذين يؤثرون على بعضهم البعض، ومنها إهمال الوالدين وعدم تنشئة ابنهم اجتماعيا على أسس سليمة.


سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية 92288f8b20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://silvador.mam9.com
 
سرقة الســـيارات: وسائل الأمان في السيارات لم تعد كافية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بي إم دبليو تدخل المنافسة في مجال السيارات الصغيرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SILVADOR :: (¯`·._)( قسم الرياضة وأخبارها) (¯`·._) :: ذ™°ˆ*¤§X§¶ السيارات ¶§X§¤*ˆ°™-
انتقل الى: